جدير بالذكر

الشيخ الاكبر.. ابن عربي احد كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين

07.08.2021 | 01:48

في 7 اب عام 1165 ولد محي الدين بن عربي في مرسية في جنوب اسبانيا، لقب بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر، ويعتبر واحدا من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور.

اسمه ابو بكر محمد بن عربي الحاتمي الطائي وكني بمحي الدين، كان ابوه من ائمة الفقه والحديث واعلام الزهد والتصوف، وكان جده احد قضاة الاندلس.

طاف ابن عربي بين مختلف مدن الاندلس وقابل علمائها، كما التقى الفيلسوف الكبير ابن رشد، ووثق ذلك اللقاء في كتابة "الفتوحات المكية".

في عام 1198 هاجر الى المشرق العربي، فحج مكة وطاف على مدن كثيرة منها القاهرة والموصل وبغداد وحلب، وفي عام 1223 قرر ان يستقر في دمشق بعد ان طبقت شهرته العالم الاسلامي قاطبة.

استقر ابن عربي في الصالحية وسط حي المدارس الذي أسسه في القرن السادس الهجري بنو قدامة، المقادسة الذين أتوا الى دمشق هرباً من الصليبيين، اصبح الحي في العهدين الايوبي والمملوكي، مدينة للعلم واكبر تجمع اكاديمي في القرون الوسطى حيث تعتبر تلك الفترة الاخصب في حياته.

برع ابن عربي في علم التصوف وكتب فيه اكثر من 400 من الكتب والرسائل  والخطابات ومنها "الفتوحات المكية" الضخم ذي المجلدات العشرة، ومن المقالات الفلسفية المجردة الى الاشعار الصوفية.

لقب ابن العربي بالكثير من الالقاب منها الشيخ الاكبر، سلطان العارفين، وإمام المتقين، ومربي الشيوخ والمريدين، والكبريت الأحمر، إلى غير ذلك من ألقاب التفخيم والتبجيل..

توفي ابن عربي في عام 1240 ميلادي ودفن على سفح جبل قاسيون وبنى السلطان العثماني سليم بعد مئات السنين مسجدا على ضريح ابن عربي.

سيريانيوز


TAG:

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول