الأخبار المحلية
اثر التفجيرات..شباب غاضب يعتدي على خيم للنازحين بطرطوس واخرون يشكلون لجان حماية
اعتدى شباب غاضب، يوم الاثنين، على بعض خيام في مخيم للنازحين في مدينة عمريت بطرطوس، عقب التفجيرات التي أدت إلى مقتل وجرح العشرات وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية داعش مسؤوليته عنها، قبل ان تتوارد انباء عن تشكيل شباب من طرطوس لجان شعبية لحماية النازحين.
ونشرت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، الموالية للنظام، انباء تفيد بـ"اعتداء مجهولين" على خيم في مخيمات بينها الكرنك، مشيرة الى ان "الوضع تحت السيطرة"، فيما قالت مصادر معارضة انه تم رصد "دخان يتصاعد من المخيم، الذي تقطنه عشرات العائلات النازحة من حلب وريفها".
وذهبت المصادر المؤيدة الى ان "مجموعات من شباب مدينة طرطوس شكلت لجان شعبية حول مخيمات النازحين منعا لردود الافعال اللا مسؤولة من قبل البعض"، في وقت، دعا فيه محافظ طرطوس، صفوان أبو سعدي، المدنيين إلى عدم التعرض لـ "الوافدين"، مشيراً الى أن هدف التفجيرات هو "خلق شرخ بين الأهالي وزرع الفتنة بين السوريين"، حسب المكتب الإعلامي لمحافظة طرطوس.
وهزت مدينتي طرطوس وجبلة الساحليتين، يوم الاثنين، مجموعة من التفجيرات المتزامنة والمتلاحقة بسيارات مفخخة وتفجيرات نفذها انتحاريون في اكثر من موقع في المدينتين، واشارت تقديرات أولية إلى مقتل أكثر من 100 شخص وجرح العشرات، بجروح معظمها بالغة، ما يرجح ارتفاع حصلية القتلى.
واستقبلت محافظة طرطوس، على مدى سنوات الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من 5 سنوات، مئات آلاف النازحين من مختلف المناطق الأخرى الساخنة، كونها تعد من اكثر المحافظات السورية امنا الا ان تفجيرات اليوم جاءت رغم الاجراءات الامنية المشددة فيها.
سيريانيوز
الشرع يصدر مراسيم بتعديلات وزارية وادارية
الشرع يبحث مع رئيس الحكومة اللبناني تطوير التعاون الاقتصادي وتعزيز التنسيق الامني
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا
كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية
انطلاق الجلسة الثانية لمحاكمة عاطف نجيب
وفد اماراتي يصل سوريا لبحث تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري
مظلوم عبدي: الاجتماعات مع دمشق مستمرة.. والأولوية الآن لعملية الدمج
بعد لقائه الشرع.. نواف سلام: بحثنا متابعة تنفيذ اتفاق نقل السجناء وتسهيل عودة النازحين
الداخلية تعلن القبض على مدير مكتب الشؤون العسكرية لبشار الاسد


