الأخبار المحلية

"مجزرة" جديدة في الغنطو بحمص تودي بحياة العشرات..والمعارضة تتهم طيران روسيا

(صورة أرشيفية لقصف على ريف حمص)

12.02.2016 | 14:31

سقط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، الجمعة، جراء قصف جوي "روسي" طال بلدتي الغنطو والدارة الكبيرة في ريف حمص الشمالي.

وقالت مصادر معارضة على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي ان "ما يزيد على عشرين قتتيلا ومئة جريح  سقطوا جراء قصف الطيران الروسي لمناطق سكنية في بلدة الغنطو, الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة, في ريف حمص الشمالي،  واصفة ما حصل بـ "المجزرة".

ويذكر أن الغنطو تتعرض بشكل مستمر للقصف من قبل النظام مدعوما بسلاح الجو الروسي, وشهدت المنطقة في أواخر كانون الثاني الماضي قصفا مماثلا أدى الى سقوط عشرة قتلى بينهم امرأتان و7 أطفال.

كما ذكرت المصادر أن قتلى وجرحى سقطوا بقصف روسي على بلدة الدارة الكبيرة في الريف الشمالي لحمص.

وقالت المصادر إن "اثنان من المدنيين قتلوا وجرح آخرون بقصف للطيران الروسي على البلدة".

وفي سياق متصل أفادت المصادر بأن "الطيران النظامي ألقى أربعة براميل متفجرة على الأحياء السكنية في قرية تيرمعلة بريف حمص الشمالي", تزامن هذا مع اشتباكات "عنيفة" بين فصائل معارضة والجيش النظامي على أطراف البلدة.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين على أطراف مدينة تلبيسة، بريف حمص الشمالي، وسط قصف مدفعي من قوات النظام على محيط المدينة, بحسب المصادر.

ويذكر أن المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة تتعرض لقصف بشكل شبه مستمر, مع تواصل الاشتباكات في محيطها.

 يشار الى أن القوات النظامية بدأت مؤخرا حملة برية في عدة مناطق، مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني وايران، وبمساندة من الطيران الروسي، بهدف السيطرة على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.


سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول