الاخبار السياسية

 الخارجية: سوريا ترحب بالبيان الختامي للقمة الثلاثية في سوتشي

22.11.2017 | 21:07

قال مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين, يوم الأربعاء, أن سوريا ترحب بالبيان الختامي للقمة الثلاثية المنعقدة في سوتشي الروسية بشأن الأوضاع في سوريا .

ونقلت وكالة (سانا) الرسمية, عن المصدر في الوزارة قوله, في بيان, ان سوريا ترحب ببين قمة سوتشي, "انطلاقا من حرصها على دعم أي عمل سياسي يحترم سيادة واستقلال ووحدة أراضيها ويسهم في حقن الدم السوري".  

وأضاف المصدر أن "هذه القمة تأتي استكمالا للقمة الروسية السورية أول من أمس وما تمخضت عنه فيما يتعلق بالاتفاق على مواصلة مكافحة الإرهاب والمبادئ الأساسية لتنظيم المسار السياسي للأزمة في سوريا وعقد مؤتمر للحوار الوطني السوري السوري وتشكيل لجنة لمناقشة مواد الدستور الحالي وإجراء الانتخابات البرلمانية لاحقا".

وانطلقت القمة الثلاثية والتي تجمع رؤساء روسيا وتركيا وإيران فلاديمير بوتين، ورجب طيب أردوغان، وحسن روحاني ، في سوتشي, يوم الأربعاء, ضمن سلسلة من اللقاءات الدولية التي تهدف إلى إيجاد تسوية سياسية للازمة السورية.

وأكيد بيان القمة الثلاثية على الاستمرار بمحاربة "داعش", ودعم الحوار السوري بمشاركة جميع ممثلي المجتمع السوري, وتنسيق الجهود لخفض مستوى العنف ,وإيجاد حل سياسي يتضمن انتخابات نزيهة بإشراف أممي.

وتعد روسيا وإيران وتركيا من الدول الضامنة لهدنة شاملة في سوريا دخلت حيز التنفيذ في كانون الأول 2016، إضافة لكونها راعية لمحادثات أستانا بشأن سوريا والتي تمخض عنها اتفاقات لإقامة مناطق خفض التصعيد في سوريا.

ويأتي ذلك في وقت تعمل فيه روسيا بالتنسيق مع شركائها على التحضير لعقد مؤتمر الحوار السوري في مدينة سوتشي, بمشاركة ممثلي الحكومة السورية والقوى الموالية لها، ومختلف الفصائل المعارضة.

سيريانيوز

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).