منسقو الاستجابة: روسيا تحاول تحويل الملف الإنساني بسوريا لقضية سياسية للتفاوض عليها.
حذر فريق "منسقو استجابة سوريا" من مآلات كثيرة قد تواجه سكان الشمال السوري، مع انتهاء آلية تفويض إدخال المساعدات عبر الحدود منتصف كانون الثاني المقبل.
وأكد الفريق في تقرير أصدره اليوم الجمعة أن استمرار تدفق المساعدات عبر الحدود يقي من انهيار اقتصادي شمال غرب سوريا ، ويساهم بالحد من انتشار المجاعة في المنطقة.
ولفت إلى أن روسيا تحاول من خلال اعتراضها على تمديد القرار تحويل الملف الإنساني في سوريا لقضية سياسية يتم التفاوض عليها، وأن تمديد القرار سيعيق مخططها وسيمنع النظام و المنظمات العاملة تحت جناحه من سرقة المساعدات.
وأشار الفريق، إلى أن نسبة المساعدات عبر خطوط التماس لا تتجاوز 0.77 % من إجمالي المساعدات في حين تبلغ نسبتها عبر الحدود 99.23%.
و أوضح البيان أن عدد الشاحنات الإغاثية الواردة عبر خطوط التماس منذ بداية القرار الدولي بالإمداد 64 شاحنة، فيما بلغ عدد الواردة عبر الحدود 8,275 شاحنة خلا نفس الفترة.
وأردف أن المساعدات الواردة عبر خطوط التماس اقتصر مجملها على السلال الغذائية، فيما ضمت المساعدات عبر الحدود سلال غذائية بنسبة 73%، ومساعدات طبية بنسبة 2.5% وتجهيزات مخيمات 12% و ضمت 12.5%من المساعدات المتعلقة بالمياه والنظافة.
وكان مجلس الأمن أصدر في 10 تموز الفائت قرارا مدد فيها آلية المساعدات عبر الحدود لستة أشهر، بعد اعترتض روسيا على تمديده لعام كامل بذريعة أن ذلك "انتهاك لسيادة واستقلال سوريا".
سيريانيوز
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها
سوريا: رفع العقوبات الكندية يدعم جهود التعافي وإعادة اعمار سوريا
مرسوم بمنح عفو عن الجرائم المرتكبة وتخفيف السجن المؤبد الى 20 عاماَ
"هيومن رايتس ووتش": انتهاكات بحق محتجزين في مخيمات "قسد" بشمال شرق سوريا
الشرع وماكرون يبحثان مسألة دعم سوريا في مسار الاستقرار وإعادة الإعمار
وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري
ضبط عصابة متورطة في جريمة سلب بريف دمشق اسفرت عن مقتل 4 اشخاص
ضحايا جراء اشتباكات مسلحة بين عائلتين بريف الحسكة


