هل انهارت الهدنة ؟
لا بد لكل هدنة ان تنتهي .. والنهاية اما تكون بالصلح او بانهيار الهدنة وعودة الحرب.
اذا اردنا ان نعرف ما مصير الهدنة في سوريا يجب ان نفكر في جواب سؤال بديهي "هل الصلح ممكن" حتى يكون نهاية للهدنة؟
السؤال بسيط، ولكن الاجابة عليه تبدو مستحيلة ، وايا كانت ماهيتها فهي بعيدة كثيرا عن اي "صلح" يمكن ان يؤسس لحالة "سلام" دائمة.
وذلك لاسباب كثيرة على رأسها بان كلمة الصلح للنظام تعني اعادة هيمنة الاسد بحكم مركزي ومنفرد ، ولا يوجد صلح غير هذا الصلح بقاموس النظام.
اذا المصير الوحيد للهدنة في سوريا منذ البداية كان الانهيار والسؤال الحقيقي كان، كم ستطول هذه الهدنة؟
وهذا السؤال ايضا ليس له اي علاقة بالعملية التفاوضية التي تجري بجنيف ، ولا بالوفود المشاركة ولا بالاطراف السورية التي تحوم حول طاولة المفاوضات التي لن تعقد ابدا ..
مدة الهدنة له علاقة "بالبازار" السياسي المفتوح من تحت الطاولة بين القوى الكبرى حول القسمة ، قسمة ( التركة) التي خلفها وراءه نظام فاشل قضى على كل شيء في ارض تدعى سوريا.
وفي كل الاحوال نهاية الهدنة ستكون حربا ، اما حربا تنهي حكم الاسد او حربا تزيد من التجزئة لتناسب القسمة على الاطراف المتصارعة ويحظى كل بحصته ..
على كلٍ، عمليا الهدنة انهارت وبقي ان ننتظر الاعلان رسميا عن انهيارها .. لننتقل لجولة اخرى من "الامل" او "اليأس" .. لا فرق فالكلمتان اصبحتا في حياة المواطن السوري وجهان لعملة واحدة ..

الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشيباني: تقدم جديد في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
وزير النقل: خطط للربط السككي مع دول الجوار وتفعيل الترانزيت الطرقي قبل نهاية 2026
استراليا تستعد لعودة 19 امرأة وطفلا أستراليين على صلة بـ"داعش" من سوريا
النمسا: السجن المؤبد للاجئ سوري ارتكب جريمة قتل عام 2025
مقتل سوريين اثنين بغارة اسرائيلية على جنوب لبنان
الطوارئ تحذر المواطنين بدير الزور والرقة من احتمال فيضان نهر الفرات
بدء العملية الانتخابية لعضوية مجلس الشعب في القامشلي والحسكة وعين العرب
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شاباً في ريف القنيطرة ويتوغل في درعا


