هل انهارت الهدنة ؟
لا بد لكل هدنة ان تنتهي .. والنهاية اما تكون بالصلح او بانهيار الهدنة وعودة الحرب.
اذا اردنا ان نعرف ما مصير الهدنة في سوريا يجب ان نفكر في جواب سؤال بديهي "هل الصلح ممكن" حتى يكون نهاية للهدنة؟
السؤال بسيط، ولكن الاجابة عليه تبدو مستحيلة ، وايا كانت ماهيتها فهي بعيدة كثيرا عن اي "صلح" يمكن ان يؤسس لحالة "سلام" دائمة.
وذلك لاسباب كثيرة على رأسها بان كلمة الصلح للنظام تعني اعادة هيمنة الاسد بحكم مركزي ومنفرد ، ولا يوجد صلح غير هذا الصلح بقاموس النظام.
اذا المصير الوحيد للهدنة في سوريا منذ البداية كان الانهيار والسؤال الحقيقي كان، كم ستطول هذه الهدنة؟
وهذا السؤال ايضا ليس له اي علاقة بالعملية التفاوضية التي تجري بجنيف ، ولا بالوفود المشاركة ولا بالاطراف السورية التي تحوم حول طاولة المفاوضات التي لن تعقد ابدا ..
مدة الهدنة له علاقة "بالبازار" السياسي المفتوح من تحت الطاولة بين القوى الكبرى حول القسمة ، قسمة ( التركة) التي خلفها وراءه نظام فاشل قضى على كل شيء في ارض تدعى سوريا.
وفي كل الاحوال نهاية الهدنة ستكون حربا ، اما حربا تنهي حكم الاسد او حربا تزيد من التجزئة لتناسب القسمة على الاطراف المتصارعة ويحظى كل بحصته ..
على كلٍ، عمليا الهدنة انهارت وبقي ان ننتظر الاعلان رسميا عن انهيارها .. لننتقل لجولة اخرى من "الامل" او "اليأس" .. لا فرق فالكلمتان اصبحتا في حياة المواطن السوري وجهان لعملة واحدة ..

عقب اعتداءات على مقر البعثة الإماراتية..الشيباني: اي اساءة صدرت عن فئة محدودة لاتمثل السوريين
مباحثات سورية فرنسية حول المستجدات الاقليمية وتطوير التعاون بين البلدين
تبادل الأسرى بين "قسد" والحكومة السورية بموجب اتفاق 29 كانون الثاني
الداخلية: القبض على أفراد خلية كانت تخطط لهجوم ارهابي في باب توما
الشيباني يلتقي نظيره الاماراتي في أبو ظبي ويسلمه رسالة من الشرع الى رئيس الامارات
اصابات بانفجار قنبلة يدوية في حي السكري بحلب
اجراءات جديدة لتنظيم عمل قطاع سيارات الأجرة
مقتل سوري بهجوم سكين على يد أفغاني في ألمانيا
سوريا تعلن اعادة فتح مجالها الجوي واستئناف العمل بمطار دمشق


