الأخبار المحلية

"جيش الإسلام" المعارض: روسيا لم ترد على مقترحات حول دوما بالغوطة

27.03.2018 | 19:37

قال "جيش الاسلام" المعارض، يوم الثلاثاء، أن روسيا لم ترد بعد على مقترحات تشمل قوات المعارضة والمدنيين الذين لا يزالون في منطقة دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

ونقلت وكالة (رويترز) عن حمزة بيرقدار المتحدث باسم "جيش الإسلام" ،قوله في رسالة نصية أن "الروس لم يقدموا أي قرار حول ما قدمته اللجنة (التفاوضية) للنقاش"، مضيفا أنه "كان من المتوقع عقد اجتماع يوم الأربعاء".

وأضاف المتحدث "نحن قرارنا قدمناه وهو البقاء، وهذا ليس قرارا على مستوى (جيش الإسلام) فقط وإنما على مستوى كافة المؤسسات والفعاليات والشخصيات الثورية في دوما ".

وكانت هيئة الأركان العامة الروسية أعلنت، يوم الاثنين، أن مسلحي "جيش الإسلام" المعارض أعربوا عن جاهزيتهم لتسليم أسلحتهم الثقيلة والخروج من غوطة دمشق الشرقية، في وقت نفت فيه مصادر المعارضة تلك الأنباء.

 وكان تنظيم "جيش الإسلام" المعارض، أعلن يوم الأحد، رفضه الانسحاب من مدينة دوما في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، داعياً الفصائل المعارضة في الجنوب السوري للتحرك نصرةً للغوطة.

وكان مصدر حقوقي معارض رجح أن تؤدي المفاوضات في دوما إلى اتفاق يقضي بتحويلها إلى منطقة "مصالحة"، على أن تعود إليها مؤسسات النظام.

ويأتي ذلك قبل انتهاء المدة التي أعطاها الجيش النظامي يوم الاثنين، لمسلحي "جيش الاسلام"  التي تنص على انسحابهم من دوما بالغوطة الشرقية خلال 48 ساعة قبل البدء بعملية عسكرية في المدينة.

ويشار إلى أن مدينة دوما، أصبحت الوحيدة الواقعة تحت سيطرة جماعة معارضة في الغوطة الشرقية، بعد اتفاقات وتسويات في بقية المناطق جرت خلال الأيام القليلة الماضية أفضت لخروج مقاتلي المعارضة وبسط النظامي سيطرته على المنطقة.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.