-
ما الذي أدماك يا ولدي ... بقلم : علي محمد حاحي
جناح عصفور ساحت دماءه على مرفقي
سألته ما الذي أدماك يا ولدي
فأجابني من قتلني عربي
في سماء بلادك صقر يكرهني
أن أكون حرا لا يريدني فيلاحقني ليلتهمني
أعود إلى غابتي فإذ بثعلب مكار يطاردني
لجأت إلى عربي أشتكي
فإذ بالعربي كالأفعى يلدغني
أعلم جيدا أنك سوري مثلي
اليوم دمائي سالت على عنقي
هنالك مولاي ينتظرني
هو وحده ربي عن طغيانكم سأحكي
لا اله إلا الله هو ناصري و محمد رسولي
اليوم أنا أسير في قبري
شهيدا من الكوثر سأرتوي
من يد شفيعي و قرة عيني سأستقي
فأدمعت عيناي تبكي
و رفعت يداي أدعي ربي
أن يغفر لي عصياني و مذلتي
ولدي من لحمي و دمي
راح إلى خالقي و مصوري
آه يا عربي .....آه يا عربي
https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts
إصابة عناصر من الأمن بهجوم استهدف حاجز كشكول.. ومقتل المهاجم
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حاملاَ رسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً... الشيباني الى بيروت مطلع تموز
نواف سلام: وقعنا مع الشيباني اتفاقية إنشاء اللجنة العليا اللبنانية – السورية المشتركة
حفل افتتاح صالون تجميل نسائي في النبك يثير جدل واسع
العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة
إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات
مقتل خمسة أشخاص بانفجار داخل مقهى في منطقة الحجاز بدمشق
وزير دفاع اسرائيل: سنبقى في جنوب سوريا حتى اشعار آخر


