-
ضاعت الثروة ... بقلم : وحيد كامل
تخيل بلداً ما يتمتع بمساحة كبيرة جداً وثروات باطنية وموارد مائية وطبيعية متنوعة وفيرة ، ويمتاز بمناخ جيد وفيه من الأنهار ما يبهر الأبصار ، ويطل على عدد من البحار ، ومع ذلك ليس فيه سكان ، أو عدد سكانه قليل جداً، أو أن عدد الإناث أضعاف عدد الذكور بسبب الحروب وغيرها من الكوارث.
وتخيل أيضاً كم يكلف الإنسان الواحد مجتمعه من الرعاية والجهد و الوقت حتى يصبح شاباً جامعياً أو عاملاً أو مزارعاً أو حرفياً.
ما أحبنا الغرب حين فتح لنا أبواب الهجرة إلى أرضه ، ولا أشفق علينا لما أصابنا من كارثة فمنحنا الأمان . بل وقف متفرجاً على كارثتنا فاتحاً حدوده دون قيد أو شرط لاستقبال أبنائنا على أراضيه.
احتضنهم و أعطاهم الغذاء و السكن والرعاية الصحية والرواتب الشهرية ليكسبهم مواطنين دون أن يتعب في تربيتهم و إنشائهم. وأخذ أطفالنا لينشئهم بطريقته و على هواه
ليكونوا أبناءه في المستقبل ويعوض النقص البشري لديه على حسابنا. كل ذلك العطاء ليس بدافع الحب والرحمة والشفقة والإنسانية، فالرحمة تقتضي إنهاء الحرب وإيقاف الدمار ، وليس بأخذ الأبناء.
وطننا أنجب الأبناء و أنشأهم ، وغيرنا تلقاهم لقمة جاهزة سائغة ليبني بهم وطنه ، و يالها من ثروة حصل عليها دون أدنى جهد.
فعل الغرب ذلك لأنه يعلم جيداً ويقيناً أن الإنسان هو الثروة ، ويالها من ثروة أضعناها وسنبكي عليها كثيراً عندما نفيق من الصدمة!!
https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts
الشيباني: سوريا لن تكون مصدراَ لتهديد دول الجوار
السفارة التركية بدمشق: دخول نظام التأشيرة الإلكترونية للسوريين الراغبين بالسفر إلى قبرص التركية حيز التنفيذ
ارتفاع حصيلة المصابين بالتسمم الغذائي في دير الزور الى 227
الشيباني يبحث مع ملك الأردن علاقات التعاون والهجمات الاسرائيلية على سوريا
الشيباني: قرار اسرائيل ضم الجولان "حبر على ورق"
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
الرئيس اللبناني: لم يعد بالامكان استيعاب المزيد من اللاجئين السوريين
تنين بحري يضرب ريف طرطوس ويتسبب باتلاف محاصيل زراعية
سوريا تعزز موقعها كممر تجاري بين الخليج وأوروبا عبر مشاريع طرق دولية


