أخبار العالم

سوريا على رأس القائمة.. تعرف على اكثر الدول اضطرابا في العالم

صورة ارشيفية

14.08.2017 | 22:43

أعلن المؤشر العالمي للسلام تصنيفه السنوي لبلدان العالم من حيث الاضطراب والهدوء، شاملا 163 بلدا مختلفا، في حين تصدرت دول عربية  التصنيف من على راسها سوريا, والتي احتلت المرتبة الاولى.

وذكرت صحيفة "فيستي" الروسية في تقرير لها ان "سوريا  جاءت في الترتيب الأخير من حيث الاستقرار، بسبب النزاعات المسلحة المندلعة هناك والتي بدأت في اذار 2011 بعد دعوات لتغيير النظام، الذي تحول فيما بعد الى حرب مسلحة بين النظام وقوات المعارضة".

وحلت افغانستان في المركز 162، فبعد سقوط نظام طالبان أعلنت الجمهورية الإسلامية الحديثة، واختار القادة السياسيون حامد قرضاي مسؤولا عن السلطة الانتقالية.

وفي عام 2002 أعيد انتخاب قرضاي رئيسا مؤقتا للبلد، وبعد إقرار الدستور في 2004 فاز حامد قرزاي بالرئاسة، وإلى الآن لا زالت الاشتباكات والحرب الاهلية دائرة.

و شمل التصنيف  العراق التي  انتشر فيها "داعش" ، وتمكن التنظيم من السيطرة على عدد من المناطق المهمة في البلاد، لكن حاليا تقوم القوات الحكومية العراقية بدعم من التحالف الدولي ضد الإرهاب بعمليات للقضاء على التنظيم وتحرير المناطق التي سيطر عليها.

كما شمل التصنيف السودان التي استمر الصراع فيها  بين جنوب السودان والسودان في المنطقة المتنازع عليها جنوب كردفان، حتى قبل الاعتراف الدولي به كدولة في ايار 2011.

وفي اذار ونيسان 2012 وقع نزاع مسلح بين جنوب السودان والسودان في هجليج، وورثت البلاد حرب أهلية بين ما لا يقل عن 7 جماعات مسلحة وبين العديد من المجموعات العرقية، ولا تزال الصراعات والانتفاضات مستمرة.

اما اليمن اندلعت الثورة فيها عام 2011، ومنذ عام 2014 وهناك نزاع مسلح بين جماعة "أنصار الله" والقوات الحكومية، وفي اذار 2015 دخل التحالف الدولي بقيادة المملكة العربية السعودية إلى اليمن.

وشمل التصنيف ايضا الصومال التي تفككت نتيجة الحرب الأهلية والأنشطة الانفصالية في العديد من مناطقها، وتسيطر الحكومة الاتحادية الحالية في الصومال والتي يعترف بها المجتمع الدولي على 60% فقط من العاصمة مقديشو فقط وليس كامل البلاد.

كما يعد جنوب وجنوب غرب البلاد مسرحا لمواجهات بين حركة "الشباب" المتشددة و"حزب الإسلام"، ويسيطر على شمال الصومال جمهورية أرض الصومال غير المعترف بها دوليا.

اما ليبيا .. بعد الإطاحة بالرئيس الليبي معمر القذافي وتدخل دول أجنبية وغربية مثل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن حلف شمال الأطلسي، وبعد ذلك دخلت البلاد في دوامة عدم الاستقرار وإلى الآن لم تتمكن ليبيا من تشكيل حكومة قوية.

ويذكر ان التصنيف يأخذ في الاعتبار 23 مؤشرا، بما فيها المظاهرات والاحتجاجات وحجم واردات الأسلحة، كما تم تقسيمه إلى 3 فئات أساسية هي الضمان الاجتماعي والصراعات المحلية والدولية والعسكرية.

 

سيريانيوز

 

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول