الاخبار السياسية

هيئة التفاوض تحدد الجهة المسؤولة عن استهداف دمشق بالقذائف

28.02.2018 | 20:30

أعلنت "هيئة التفاوض" المعارضة, يوم الاربعاء, ان استهداف العاصمة دمشق بالقذائف مصدره النظام السوري وايران.

وطالب المتحدث الرسمي باسم الهيئة يحيى العريضي, في تغريدات على حسابه (تويتر), "الدول التي تمتلك أقمار صناعية تحديد مصادر القصف على دمشق ؛ وارسالها مباشرة الى موسكو، كي تتوقف عن بيع الكذب".

واضاف العريضي ان "هناك تأكيدات من الارض أن عناصر النظام وإيران تفعل ذلك".

وتعرضت دمشق ومحيطها بشكل يومي لسقوط عشرات القذائف, الأمر الذي ادى الى سقوط عشرات الضحايا, بالتزامن مع عملية عسكرية بدأها الجيش النظامي على مناطق الغوطة والتي هي منصات لاطلاق القذائف على دمشق, وسط معارك عنيفة, حيث تمكن النظامي صباح الأربعاء من تحقيق تقدم من خلال سيطرته على بلدة حوش الضواهرة.

ووضعت روسيا الاثنين الماضي هدنة انسانية يومية في الغوطة لمدة 5 ساعات تبدأ من الساعة 9 صباحاً وتنتهي حتى 2 ظهراً,  بهدف تخفيف القصف على المنطقة وإفساح المجال للمدنيين الراغبين بالخروج منها وافساح المجال لادخال المعونات.

ولم تحقق الهدنة خلال اليومين أي نتائج, وسط تبادل أطراف الصراع الاتهامات بخرقها, حيث اتهمت روسيا ومصادر موالية مقاتلي المعارضة بقصف الممر الذي خصصته لخروج المدنيين وعرقلة ايصال المساعدات ومنع خروج المدنيين من الغوطة ، ولكن المعارضة نفت ذلك, متهمة القوات النظامية بشن غارات على الغوطة خلال فترة الهدنة.

واعتمد مجلس الأمن الدولي, السبت الماضي, مشروع قرار بالإجماع، نص على وقف اطلاق النار في سوريا , مستثنيا تنظيمي "داعش" و "النصرة", كما نص القرار على ايصال مساعدات انسانية للمحاصرين وتأمين الإجلاء الطبي.

سيريانيوز


TAG:

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.