الاخبار السياسية
"هيومن رايتس": الأردن يرفض إدخال العالقين بمخيم الركبان ويعيق إدخال المساعدات لهم
سلطت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الضوء على "المعاناة و الظروف الإنسانية والصحية السيئة" التي يعاني منها نحو 55 ألف سوري في مخيم الركبان الصحراوي و"العالقين المهملين" على الحدود مع الأردن, الذي "يرفض إدخالهم أو السماح للمساعدات بالوصول لهم", مطالبة الدول المعنية بالنزاع السوري بإيجاد حل فوري للأزمة الإنسانية "الخطيرة"
وأوضحت المنظمة, في تقرير لها, نشر عبر موقعها الالكتروني, ان "السوريين يعيشون مهملين في الصحراء في خيام متنقلة وأكواخ طينية ضمن ظروف سيئة في مخيم غير رسمي يعرف باسم "الركبان" .
وحوصر السوريون هناك عندما أغلق الأردن حدوده بعد هجوم على جنوده هناك، حيث تبنى تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه في حزيران 2016.
واتهم التقرير الأردن "بإعاقة وصول المساعدات للسوريين نتيجة إغلاق الحدود, الامر الذي حد من قدرة المنظمات الإنسانية على العمل هناك، إضافة إلى منع السوريين من الحق في طلب اللجوء".
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي قال مؤخرا إن مخيم الركبان "لن يكون أبدا مسؤولية أردنية"، وأن المساعدات يجب أن تأتي من الجانب السوري
واشار التقرير الى ان "النظام السوري لم يقدم أي وعود لتقديم المساعدات إلى المخيم , حيث لديه سجل طويل من منع المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة مما يترك الناس هناك للجوع".
وطالب التقرير "الولايات المتحدة والأردن وروسيا بالتوقف عن تجاهل المشكلة وحل الأزمة الإنسانية الخطيرة في مخيم الركبان , مع قيام الاردن باعادة تقديم المساعدات عبر الحدود والسماح للمعرضين للخطر بدخول البلاد".
كما شدد التقرير على ان " تساعد خطة الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا على العمل عبر خطوط التماس من دمشق على تهدئة أي مخاوف من أن يُترك الأردن ليتحمل مسؤولية الركبان وحده".
وفقا لـ"المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين" ,فإن آخر دفعة من المساعدات الجزئية كانت منذ 6 أشهر ووصلت 35 ألف شخص فقط.
واعتمدت المنظمة في تقريرها على قصص رووها سكان من المخيم عبر الهاتف , حيث ابلغوا المنظمة عن حجم المعاناة والفقر وحالة الفوضى والمشاكل الصحية التي يعانون منها نتيجة المياه الملوثة وانعدام الرعاية الطبية الكافية
وكانت وكالات أممية إنسانية وصفت, مؤخرا, الوضع الإنساني في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية, بأنه "متدهور"و "سيئ", مشيرة إلى أن نحو 50 ألف سوري يعيشون "وضع صعب", داعية إلى السماح لإيصال مساعدات للمدنيين هناك.
وياؤي مخيم الركبان أكثر من 60 ألف امرأة وطفل من الرقة ودير الزور، ويقع في منطقة آمنة بالقرب من القاعدة الأميركية في التنف.
الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها
الشرع وماكرون يبحثان مسألة دعم سوريا في مسار الاستقرار وإعادة الإعمار
وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري
على هامش مؤتمر ميونخ...الشيباني يجري لقاءات مع وزراء خارجية عدة دول
الشيباني يشارك للمرة الأولى في اجتماعات التحالف الدولي ضد "داعش" بالرياض
ماكرون يلتقي قائد "قسد" ويؤكدان على الدعم لضمان تنفيذ اتفاق الاندماج
الأردن ولبنان يسعيان لإلغاء قرار سوريا منع دخول الشاحنات الاجنبية
"قسد" تنسحب من نقاط عسكرية بريف القامشلي وتسلمها لـ"الأسايش"
اضرار كبيرة بسبب فيضانات اجتاحت مخيمات خربة الجوز بادلب


