الاخبار السياسية

الأسد: ضرب الانتماء القومي يهدف إلى تحويلنا لآلات مسلوبة الإرادة تتحرك وفق ما يخطط لها الخارج

14.11.2017 | 21:29

قال الرئيس بشار الأسد, يوم الثلاثاء, أن "ضرب الانتماء القومي يعني ضرب خط الدفاع الأول الذي نمتلكه كمجتمع في وجه أي محاولات لغزو ثقافي أو فكري يهدف إلى تحويلنا إلى مجرد آلات مسلوبة الإرادة نتحرك وفق ما يخطط لنا من الخارج".

 واضاف الرئيس الأسد خلال استقباله المشاركين في الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني أن "العروبة مفهوم حضاري شامل لكل الأعراق والأديان والطوائف، وهي حالة حضارية ساهم فيها كل من وجد في هذه المنطقة دون استثناء".

وأضاف أن "اللغة العربية والقومية العربية هما الجامع لكل تلك الأعراق والطوائف والأديان وبالوقت نفسه تحافظان على خصوصية كل واحدة منها".

وسبق, أن ذكر الرئيس الأسد أن ما تتعرّض له سوريا يمثل امتداداً، لما تعرّضت له الأمة العربية على مدى أكثر من مئة عام، من محاولات "الغزو الفكري والعقائدي وتشويه مفهوم الهوية ", مؤكدا أن التمسّك بالهوية الحقيقية لمنطقتنا والقائمة على أساس الحفاظ على التنوّع المتجانس ثقافياً وحضارياً، لأن فقدان هذا التنوّع يخلق البيئة المناسبة لانتشار الفكر المتطرّف الذي يغذّي الإرهاب.

وجاء حديث الأسد خلال استقباله المشاركين في "الملتقى العربي لمواجهة الحلف الأمريكي الصهيوني الرجعي ودعم مقاومة الشعب الفلسطيني" الذي ينعقد في دمشق بمشاركة مجموعة من القوى والفعاليات الوطنية العربية.

والتقى الرئيس الأسد في الآونة الأخيرة عددا من المسؤولين والوفود البرلمانية العربية والغربية في دمشق.

 

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.