الأخبار المحلية
مع ارتفاع درجات الحرارة تفاوت الآراء حول شراء ألواح الثلج والواحد ب2500 ليرة
سجلت أسعار قطع الثلج في عدد من المحلات وسطياً 2500 ل.س، بينما ألواح الثلج الكبيرة وصل سعر الواحد منها إلى 25 ألف ليرة سورية.
وبحسب موقع "أثر برس" المحلي، تفاوتت آراء المواطنين حول شراء قوالب الثلج المباعة في الطرقات فمنهم من أيدها ووثق بها بحكم أن من يبيعها يضعها في أكياس محكمة، ومنهم من أعرض عن شرائها لعدم معرفة مصدر الماء.
بدورهم، أوضح بعض بائعي قطع الثلج أن هذا الماء المثلج تمت تعبئته من عدة مصادر، منها ينابيع الفيجة وبقين وأخرى من مياه الآبار، وعلى الرغم من نظرة بعض الأهالي تجاه قطع الثلج إلا أنهم يبيعون كامل الكمية التي يملكونها، ولديهم إقبال كبير من قبل الزبائن.
و أكد مصدر من أحد معامل الثلج في ريف دمشق للموقع، أنهم يعبئون الماء من البئر وهي خالية من الشوائب وصافية وصالحة للشرب، ثم يقومون بتفريزها وتجميدها في البرادات، وبيعها كقوالب مستطيلة الشكل للبائعين
وفي السياق ذاته، نوّه مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق نائل اسمندر بأنه تتم مراقبة تصنيع (ألواح الثلج) وظيفتها تبريد السمك واللحوم وغيرها، وغير محبذ شربها فهي وسيلة لتبريد الأطعمة والماء فقط.
وتنشط تجارة ألواح الثلج مع ارتفاع درجات الحرارة، خاصة في المناطق التي يكون فيها التقنين الكهربائي جائر جداً، لتكون هي الحل الوحيد أمام الأهالي لشرب الماء البارد أو تخزين ما لديهم من طعام وهنا يتوجب عليهم شراء القوالب الكبيرة.
سيريانيوز
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة
الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار
الشيباني يبحث معع نظيره الكويتي تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري
الشرع يصدر حزمة تعيينات جديدة في أجهزة الأمن
ضحايا باشتباكات عائلية مسلحة في بلدة الميدعاني بريف دمشق
لاحباط أي تهديدات محتملة ..حشود لـ"الحشد الشعبي" على الحدود العراقية – السورية


