أخبار العالم

الادعاء العام الياباني يوجه تهمتين جديدتين لكارلوس غصن

11.01.2019 | 13:26

وجه الادعاء العام الياباني يوم الجمعة تهمتين جديدتين لرئيس مجلس ادارة شركة نيسان المقال كارلوس غصن.

وأشارت وسائل إعلام يابانية انه تم توجيه الاتهام إلى غصن بخيانة الأمانة بنقله بشكل مؤقت خسائر استثمارات شخصية إلى الشركة في 2008، وبعدم الإفصاح عن دخله الحقيقي خلال ثلاثة أعوام مالية حتى آذار 2018.

وبدأت السلطات اليابانية مؤخرا باجراء 3 تحقيقات منفصلة بشأن غصن، الذي تم توقيفه في 19 تشرين الثاني الماضي، تشمل ارتكابه تجاوزات مالية خلال توليه رئاسة "نيسان".

ويشتبه بأن غصن (64 عاما) خطط مع مساعده المقرب الأميركي غريغ كيلي، لإخفاء نحو نصف دخله (خمسة مليارات ين أو 44 مليون دولار) على مدى خمس سنوات مالية منذ 2010.

ويشتبه كذلك بأنه لم يفصح عن دخله كاملا خلال السنوات المالية الثلاث التي تلت، لتجنب الانتقادات على الأرجح بأن راتبه مرتفع جدا.

ويجري التحقيق كذلك في شبهة ثالثة أكثر تعقيدا بأن غصن جعل الشركة تغطي "خسائر استثماراته الخاصة" أثناء الأزمة المالية في تشرين الأول 2008 اذ يصل المبلغ المعني إلى 1,85 مليار ين (14,5 مليون يورو).

ولم يوجه الادعاء حتى الآن، اتهامات رسمية لغصن إلا بشأن الشبهة الأولى بينما نفى غصن الاتهامات..

وكارلوس غصن رجل أعمال لبناني برازيلي فرنسي، ولد في البرازيل ودرس في لبنان وفرنسا، ويحمل جنسية الدول الثلاث، دخل مجال صناعة السيارات عبر شركة ميشلان لتصنيع الإطارات المطاطية، ثم شغل عدة مناصب قيادية -في وقت واحد- في شركات عالمية رائدة في المجال، وهي رينو ونيسان وميتسوبيشي.

واتخذ مجلس إدارة شركة ميتسوبيشي للسيارات اليابانية قرارا بإقالة كارلوس غصن من رئاسة المجلس في إجراء مشابه لقرار اتخذته نيسان عقب احتجازه.

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.