الاخبار السياسية

بوتين: دحر الإرهابيين في سوريا يفتح الباب أمام التسوية السياسية في البلاد

14.12.2017 | 20:48

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الخميس, إن دحر الإرهابيين في سوريا يفتح أبوابا أمام التسوية السياسية في هذه البلاد وانبعاثها بعد الحرب فيها.

وقال بوتين، في مراسم حفل بمناسبة عيد أبطال الوطن، إن "العسكريين الروس في سوريا عملوا بشجاعة وانضباط ومهنية عالية"، معتبرا أنهم "نفذوا المهمات، التي تم وضعها أمامهم".

 

وأوضح بوتين أنهم "تمكنوا، بالتعاون مع الجيش السوري، من دحر أكبر مجموعة منظمة للإرهابيين"، في إشارة إلى تنظيم "داعش"، المصنف إرهابيا على المستوى الدولي.

وتابع بوتين "هذا الأمر يفتح الآن بابا نحو الطريق إلى التسوية السياسية للنزاع السوري، وإلى انبعاث البلاد، لكي يتمكن مئات آلاف الناس من العودة إلى الحياة السلمية".

وقال رئيس وفد النظام في محادثات جنيف بشار الجعفري في تصريحات صحفية عقب لقائه المبعوث الاممي الى سورية ستافان دي ميستورا في وقت سابق اليوم إننا ناقشنا بإسهاب السلة الرابعة باعتبار أن محاربة الإرهاب هي المدخل لبقية المناقشات.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، يوم 6 الجاري ، التحرير الكامل لأراضي سوريا من مسلحي "داعش" .

وأمر بوتين، خلال زيارة خاطفة قام بها 11 الجاري إلى قاعدة حميميم بسحب القوات الروسية من سوريا، معلنا عن احتفاظ بلاده بقاعدتيها الجوية في حميميم والبحرية في طرطوس إلى أجل غير مسمى.

 

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.