الاخبار السياسية
دمشق وموسكو توجهان إنذاراً لمسلحي القلمون الشرقي.. والمعارضة تقدم اقتراحاً
وجه النظام السوري وروسيا رسالة إنذار لمسلحي المعارضة في القلمون الشرقي شمال شرقي دمشق، اما قبول حكم الدولة أو الرحيل عن المنطقة.
وقال سعيد سيف متحدث باسم جماعة "الشهيد أحمد العبدو"، إحدى الجماعات السورية المعارضة، في تصريح لوكالة (رويترز)، ان " ضابطين من الجيشين الروسي والسوري وجها رسالة واضحة إلى فصائل "الجيش الحر" في المنطقة إما تسليم السلاح للحكومة السورية أو مغادرة القلمون الشرقي“.
وتسلم الإنذار الموجه لفصائل المعارضة في القلمون الشرقي مدنيون من المنطقة، خلال اجتماع مع كولونيل روسي وضابط من المخابرات الجوية السورية، بحسب ما اعلنه المتحدث .
وفي المقابل ، أكد سيف أن المعارضة قدمت اقتراحا "ينسحب بمقتضاه المسلحون من البلدات إلى المناطق الجبلية بينما يبقى المدنيون"، لكن رد روسيا لم يصل بعد.
وأوضح أن الهدف من هذا الاقتراح تجنب "التهجير القسري" للسكان الذي وقع في مناطق أخرى استعادتها القوات الحكومية.
وكان المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أعلن في آذار الماضي، أن مناطق جنوب دمشق والقلمون الشرقي في ريف دمشق ستكون المحطة المقبلة بعد الغوطة الشرقية.
وتقع عدة مناطق في القلمون الشرقي تحت سيطرة فصائل معارضة مسلحة، في حين يسيطر تنظيم "داعش" على منطقة الناصرية بالمنطقة.
وتبعد منطقة القلمون عن دمشق مسافة 40 كيلومترا باتجاه الشرق، وهي منفصلة عن الغوطة الشرقية الملاصقة تماما للعاصمة، التي خرج منها مسلحو المعارضة، بموجب اتفاق تسوية.
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
بدء العملية الانتخابية لعضوية مجلس الشعب في القامشلي والحسكة وعين العرب
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شاباً في ريف القنيطرة ويتوغل في درعا
اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة
الدفاع المدني: 3 حوادث غرق لأطفال في القنيطرة وحمص وحماه
احتجاج لمربي الدواجن في دمشق رفضاً لاستيراد الفروج
التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات
مؤسسة مياه السويداء تعلن الغاء قرار تعليق الدوام بعد الاعتداءات على كوادرها


