أخبار العالم

عقب استدعائه السفير التركي.. العراق يحذر تركيا من "حرب اقليمية" في حال لم تسحب قواتها

05.10.2016 | 12:19

استدعى العراق, يوم الأربعاء, السفير التركي في بغداد, احتجاجاً على قرار تركيا تمديد عملياتها العسكرية ضد "التنظبمات المتشددة" في العراق وسوريا لعام آخر , محذرا من شن  "حرب اقليمية", في حال لم تنسحب القوات التركية من البلاد.

ونقلت وكالات انباء عن متحدث باسم الخارجية العراقية قوله, في بيان, إن الوزارة استدعت السفير التركي في بغداد للاحتجاج على ما وصفته بتصريحات أنقرة "الاستفزازية" بشأن الإبقاء على قوات تركية في شمال العراق.

وفي سياق متصل, حذر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تركيا من أن إبقاء قواتها في شمال العراق قد يؤدي إلى "حرب إقليمية"  

وأشار العبادي الى انه طلب أكثر من مرة من الجانب التركي عدم التدخل في الشأن العراقي,  وعبر عن تخوفه من أن تتحول "المغامرة التركية" إلى حرب إقليمية.

بدوره, قال  نائب رئيس وزراء تركيا نعمان قورتولموش إن الوجود العسكري التركي في العراق يهدف " لتحقيق الاستقرار" , وأضاف أن "تركيا لا تسعى لأن تصبح قوة احتلال".

وأضاف أن "القوات التركية موجودة في معسكر بعشيقة العراقي بناء على طلب مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق لتدريب القوات المحلية ".

وكان البرلمان التركي قرر الأسبوع الماضي تمديد عمليات الجيش ضد التنظبمات المتشددة في العراق وسوريا لعام آخر.

وبحسب أنقرة، فإن نشر قوات لها في قاعدة بشمال العراق في أواخر العام الماضي يدخل ضمن بعثة دولية لتدريب وتجهيز القوات العراقية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مساحات من الأراضي جنوبي منطقة الحدود وحول مدينة الموصل وأيضا في سوريا المجاورة, لكن العراق اعلن انه لم يطلب وجود مثل هذه القوة , واصفا القوات التركية بأنها "قوات احتلال".

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.