الاخبار السياسية
أمريكا و3 دول أوروبية يطالبون النظام بوقف هجماته وضمان استمرارية الهدنة في سوريا
طالبت أمريكا وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا، النظام السوري وحليفيه روسيا وايران، بوقف استهداف المدنيين، مشيرة الى ان هذه الهجمات خلفت "معاناة وأزمة إنسانية لامثيل لها"، وأكدت على ضمان استمرارية وقف إطلاق النار في عموم البلاد.
وأوضح بيان مشترك صادر عن الدول الـ4، ونشرته وسائل اعلام، ان الأزمة السورية أدت إلى "نزوح 114 مليون سوري، ومصرع 500 ألف آخرين"، داعية النظام وروسيا وايران الى "وقف الغارات الجوية ووقف شن هجمات بالأسلحة الكيماوية".
واشار البيان الى ان هجمات النظام وداعميه اسفرت عن "تدمير البنية التحتية الإنسانية والطبية"، وحدوث "أزمة انسانية" في البلاد.
وعن ملف ادلب، لفت البيان الى ان الهجوم على المنطقة مؤخراَ أسفر عن "نزوح مليون شخص"، مؤكداً على "ضرورة تأمين استمرارية وقف إطلاق النار" في عموم البلاد.
وشن الجيش النظامي بدعم من الطيران الروسي، في كانون الاول الماضي، هجوماَ عسكريا، ضد معاقل فصائل المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا، وسط معارك عنيفة، ادت الى سقوط ضحايا مدنيين وحدوث موجة نزوح، وذلك قبل التوصل لاتفاق هدنة الشهر الجاري.
ووعدت الدول الـ 4، باستمرارها في "تقديم مساعدات إنسانية"، لكنها رفضت المشاركة في اعادة اعمار البلاد، مالم يبدأ النظام بالعملية السياسية.
وشدد البيان على أن الدول الـ 4 ستطالب "مستقبلا بمساءلة" النظام السوري عن "الفظائع التي ارتكبها".
وتسبب الصراع المستمر منذ 9 سنوات، بمقتل واصابة الالاف ونزوح ملايين الاشخاص داخل البلاد وخارجها، وحدوث دمار في المدن والبلدات التي كانت خاضعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة.
سيريانيوز
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
الشيباني يزور باريس ويلتقي نظيره الفرنسي
معلقاَ على أحداث حلب...فيدان يتهم "قسد" بالتعاون والتنسيق مع إسرائيل
وزير لبناني: نرفص استخدام أراضينا لشن عمليات عسكرية ضد سوريا
اسرائيل تطالب المجتمع الدولي باجراءات للحد من الهجمات على الاكراد في حلب
في ثاني عملية بعد سقوط النظام... ألمانيا ترحل سوري مدان الى بلاده
"قسد" تنفي أي وجود عسكري لها بحلب .. والحكومة : البيان يتضمن مغالطات وحماية المدنيين مسؤوليتنا
بريطانيا قلقة من التطورات في حلب وتدعو الى التهدئة
هيئة الطيران المدني تمدد تعليق الرحلات من والي مطار حلب حتى الخميس


